إجابة شافية لسؤال “متى يلجأ المريض إلى جراحات السمنة؟”

مع الطفرة الهائلة في نتائج جراحات السمنة، ازداد إقبال العديد من مصابي السمنة المفرطة على تلك العمليات، كونها تعتبر البديل الأفضل عند فشل الوسائل الاعتيادية لفقدان الوزن.

ومع تلك الزيادة الهائلة في إجراء جراحات السمنة يتسائل بعض الأشخاص لمن تصلح تلك العمليات؟ و متى يلجأ المريض إلى جراحات السمنة؟ في هذا المقال سوف نوضح لك تفصيلاً كافة المعلومات الخاصة بتلك الجراحات.

 

 

متى يلجأ المريض إلى جراحات السمنة؟

هناك بعض العوامل التي تساعد أطباء جراحات السمنة في الإجابة عن سؤال متى يلجأ المريض إلى جراحات السمنة؟ من أبرز تلك العوامل ما يلي:

  • فشل الشخص في إنقاص وزنه بالطرق التقليدية.
  • أن تكون السمنة مصاحبة للعديد من الأمراض المزمنة، مثل السكري وارتفاع ضغط الدم.
  • الإصابة بقصور الغدة الدرقية، والتي من شأنها التأثير على عمليات الأيض الطبيعية (حرق الدهون).
  • أن يكون مؤشر كتلة الجسم أعلى من 35.

 

بالإضافة إلى ذلك يجب خضوع الشخص المرشح لتلك الجراحات إلى العديد من الفحوصات التي تبين مدى ملائمة وظائف الجسم لهذه العمليات، فمثلاً: إن كانت نسبة الهيموجلوبين عند الشخص أقل من 9، يفضل أن تؤجل الجراحة لحين تناول المريض جرعة علاجيّة من الحديد، والاطمئنان على اعتدال النسبة قُبيل الخضوع للجراحة.

كما أنه يتوجب عليه الخضوع إلى الفحوصات الآتية للحد من مضاعفات الجراحة فيما بعد:

  • تحليل البول، وذلك لمعرفة نسبة الصديد -إن وجد-، والذي بدوره يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بعدوى بكتيرية في الدم أثناء الجراحة.
  • تحليل سيولة الدم، وذلك لمعرفة ما إذا كان هناك خلل في عوامل التجلط أم لا.
  • التأكد من عدم وجود أي من الالتهابات أو القرح أو الفتق في جدار الأمعاء أو الحجاب الحاجز.
  • عمل سونار على البطن للاطمئنان على حجم وسلامة الكبد والمرارة المسؤولين الرئيسيين عن عمليتي هضم وامتصاص الطعام.

أنواع جراحات السمنة

بعد أن وضحنا متى يلجأ المريض إلى جراحات السمنة دون الخوف من حدوث مضاعفات -بأمر الله- ننتقل إلى الحديث عن أنواع جراحات السمنة المختلفة التي يحدد منها الطبيب ما يتناسب مع حالة كل مريض.

تنقسم أنواع جراحات السمنة إلى العديد من التقنيات الجراحية وأيضاً غير الجراحية كما يلي:

أولاً التقنيات الجراحية:

تُجرى الجراحة عبر صنع 4 شقوق في البطن، ومن ثم إدخال المنظار وفصل الجزء العلوي من المعدة، وترك جزء صغير يُسمى “الجيب”. يتم توصيل ذلك الجيب أو الحقيبة بنهاية الأمعاء حتى ينتقل الطعام مباشرةً إليها، مما لا يسمح بامتصاص كمية كبيرة من السعرات الحرارية داخل الجسم، وبالتالي يقل الوزن.

2- تكميم المعدة

يقوم الطبيب باستئصال جزء من المعدة، وذلك للتقليل من حجمها بنسبة تتراوح من 70 إلى 85% من حجمها الأصلي، تاركاً جزءًا صغيرًا فقط -يُشبه الموزة- ما يساعد في التقليل من كمية الطعام التي تستوعبها المعدة.

 

التقنيات غير الجراحية

  1. الكبسولة الذكية: 

تُجرى تلك التقنية عبر بلع الشخص كبسولة تُشبه حبة الدواء، وتتصل تلك الكبسولة بقسطرة بلاستيكية رفيعة تساعد على تعبئة الكبسولة بمحلول ملحي داخل المعدة حتى تمتلئ وتأخذ شكل البالون.

 

يتم التخلص من تلك الكبسولة تلقائًا بعد مدة محددة من الزمن، وذلك عبر تحلل الكبسولة وخروجها مع فضلات الجسم بصورة آمنة ودون حدوث مضاعفات.

  • عملية بالون المعدة:

 تُجرى تلك العملية بواسطة منظار الجهاز الهضمي، عبر وضع بالون داخل المعدة ليشغل حيزاً كبيراً منها، ما يجعل المريض يتناول كمية أقل من الطعام، ثم يتم إزالة ذلك البالون بالمنظار أيضاً بعد الوصول إلى الوزن المثالي، وذلك بعد مدة تتراوح ما بين 3 إلى 6 أشهر حسب توصيات الطبيب ونوع البالون المستخدم.

 

بهذا نكون قد وصلنا إلى نهاية مقالنا هذا، ونتمنى أن تكون وجدت إجابة واضحة لسؤال “متى يلجأ المريض إلى جراحات السمنة؟”.. ولمزيد من الاستفسارات حول جراحات السمنة المفرطة تواصل معنا الآن عبر الواتساب من هنا.