يلجأ الكثير من مرضى السمنة المفرطة إلى الخضوع للعمليات الجراحية بدلًا من اتباع الحميات الغذائية وممارسة التمارين الرياضية، ومن بين تلك العمليات عملية تحويل مسار ثنائي التقسيم أو عملية الساسي.

في المقال التالي نجيب على الأسئلة التالية: ما هي عملية الساسي؟ وكيف تساعد على خسارة الوزن الزائد؟

السمنة المفرطة وأخطارها على الصحة

تعد السمنة المفرطة إحدى أهم المشكلات الصحية التي يعاني منها الكثيرين جراء التعرض لبعض العوامل التالية:

  • العامل الوراثي، إذ تعد السمنة المفرطة أحد الأمراض الوراثية التي تنتقل بين الأباء والأبناء.
  • العوامل المجتمعية والعادات الخاطئة مثل شيوع الوجبات السريعة التي تحتوي على الكثير من السعرات الحرارية.
  • عدم ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
  • التعرض إلى ضغوطات نفسية وعصبية مثل الشعور بالاكتئاب والتوتر، وللتخلص من تلك المشاعر السلبية يلجأ البعض إلى تناول الطعام بكثرة.
  • التوقف عن التدخين. على الرغم من كون الإقلاع عن التدخين عادة صحية جيدة إلا أنها قد تسبب السمنة المفرطة إن لم ينتبه الفرد إلى نوع الطعام الذي يتناوله ولم يمارس الرياضة باستمرار.
  • تناول بعض أنواع الأدوية مثل ادوية منع الحمل.

 

لا يقتصر ضرر السمنة المفرطة على زيادة وزن الجسم ومنع الفرد من ممارسة روتين حياته بصورة طبيعية، فقد يصل الأمر إلى الإصابة بأمراض مزمنة وخطيرة، مثل:

  • أمراض القلب والاوعية الدموية مثل تصلب الشرايين.
  • مرض السكري وتوابعه.
  • العقم وعدم القدرة على الحمل والإنجاب.
  • الأرق وصعوبة النوم.
  • التهاب المفاصل نتيجة ضغط الوزن الزائد على مفاصل الساقين.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • زيادة معدل الكوليسترول في الدم.

 

توجد العديد من الوسائل التي بإمكانها التخلص من الوزن الزائد وإعادة الجسم إلى وزنه الطبيعي، ومن أفضل تلك الوسائل جراحات السمنة مثل:

 

في الفقرات التالية نجيب عن أهم الأسئلة المتعلقة بعملية الساسي باعتبارها أفضل وسائل خسارة الوزن:

  • ما هي عملية الساسي؟
  • ما الفرق بين عملية الساسي والتقسيم الثنائي؟
  • من المرشحين لإجراء تلك العملية؟
  • كيف تتم عملية الساسي؟

 

ما هي عملية الساسي؟

عندما يحتار المرضى في اختيار نوع جراحة السمنة المناسب لهم بين العمليات السابقة، يبدأوا في التساؤل: “ما هي عملية الساسي؟ وما الفرق بينها وبين باقي جراحات السمنة؟”. يجيب دكتور محمد القصير بأن عملية الساسي تختلف عن باقي العملية في كونها تجمع بين خطوات عملية تكميم المعدة وتحويل المسار.

سعر عملية التكميم

تعتمد عملية الساسي على تكوين مسارين للطعام هما:

  • المسار الطبيعي المعتاد الذي يبدأ بالمعدة ثم يمر على أجزاء الأمعاء بالتوالي (الاثني عشر ثم الصائم وأخيرًا اللفائفي) ويسمح هذا المسار  بمرور حوالي 30 بالمئة من الطعام.
  • المسار الإضافي الحديث، ويبدأ من المعدة ثم يتجه مباشرة إلى الجزء الأخير من الأمعاء (اللفائفي) ويسمح هذا المسار بمرور حوالي 70 بالمئة من الطعام -أي أغلب الطعام تقريبًا- لذا يتغافل عن امتصاص الكثير من العناصر الغذائية مثل السكر والنشويات.

 

هل تناسب عملية الساسي جميع مرضى السمنة المفرطة؟

بعدما تعرفنا باختصار على إجابة سؤال “ما هي عملية الساسي؟”، نتعرف الآن على المرشحين الأفضل لإجرائها. تناسب عملية الساسي جميع الأفراد الذين يملكون وزنًا زائدًا في أجسامهم، وللوصول إلى أفضل النتائج بعد العملية، يُفَضَل أن تتوافر الشروط التالية في مرضى السمنة:

  • تجاوز مؤشر كتلة الجسم 35.
  • تراوح عمر مريض السمنة ما بين 18 إلى 60 عامًا.
  • الإصابة بأحد الأمراض المرتبطة بالسمنة مثل مرض السكري والأرق وأمراض القلب.

 

أيضًا يسمح الطبيب لمرضى السمنة الذين خضعوا لعملية تكميم المعدة ولم يحصلوا على نتيجة جيدة بعدها بالخضوع لعملية الساسي.

 

الفرق بين عملية الساسي والتقسيم الثنائي

لا شك أن بعض الأفراد يتساءلون حول الفرق بين عملية الساسي والتقسيم الثنائي بعدما تعرفوا على إجابة سؤالهم “ما هي عملية الساسي؟”، ويوضح دكتور محمد القصير أنه لا يوجد فرق بينهما؛ فالمصطلحان يشيران إلى نفس العملية.

يطلق على عملية الساسي عملية التقسيم الثنائي أو عملية تحويل مسار ثنائي التقسيم نتيجة لعملية التقسيم التي خضعت لها القناة الهضمية لتكوين مسارين مختلفين للطعام.

ما هي عملية الساسي

كيف تُجرى عملية الساسي؟

قبل العملية، يخدر الطبيب المريض تخديرًا كليًا حتى لا يشعر بالألم، ثم يجري الخطوات التالية:

  • يصنع الطبيب خمسة شقوق صغيرة لا يتعدى طول الواحد منها 2 سنتيمتر حتى يُدخل المنظار الجسم.
  • بمساعدة المنظار، يزيل الطبيب حوالي 80 بالمئة من حجم المعدة كما في عملية التكميم.
  • بعد ذلك، يصنع مسارًا للطعام -بخلاف المسار الطبيعي- يصل بين المعدة والجزء الأخير من الأمعاء الدقيقة كما في عملية تحويل مسار المعدة.
  • في النهاية، يُخاط جرح العملية جيدًا باستعمال خيوط تجميلية.

 

مميزات ومخاطر عملية الساسي

يشرح الطبيب للمريض قبل إجراء الجراحة مميزات ومخاطر عملية الساسي كما يحصل قبل كل العمليات الجراحية. تتميز عملية الساسي بعدة مزايا، هي: 

  • تساعد عملية تحويل مسار ثنائي التقسيم على خسارة حوالي 90 بالمئة من الوزن الكلي.
  • لا تسبب نقصًا شديدًا في الفيتامينات والمعادن كما يحدث في باقي جراحات السمنة المفرطة.
  • لا يستغرق إتمام العملية أكثر من ساعة واحدة لأنها تُجرى بالمنظار.
  • يُسمح للمريض بمغادرة المستشفى في نفس يوم العملية.
  • تساعد في الشفاء من الأمراض المصاحبة للسمنة مثل مرض السكري والتهاب المفاصل ومشاكل الإنجاب.

 

قد تظهر على المريض بعض المخاطر عقب الخضوع إلى عملية تحويل مسار ثنائي التقسيم، مثل:

  • القيء.
  • الإسهال.
  • تقرح جدار المعدة.
  • الارتجاع المعدي المريئي.
  • نزيف في المعدة.
  • تسرب الطعام خارج المعدة.
  • انسداد الأمعاء.
  • العدوى البكتيرية نتيجة تلوث الجرح.

قد يهمك ايضاً | تجربتي مع عملية الساسي

 

يمكنك الوقاية من تلك المخاطر عن طريق اختيار طبيب جراح مناسب ذو خبرة عالية في إجراء جراحات السمنة.

يمكنك الآن حجز موعد في مركز أستاذ دكتور محمد القصير -استشاري جراحات السمنة والسكر وتنسيق القوام- عبر التواصل على الأرقام الموضحة في الموقع أو من خلال إرسال رسالة.

احجز موعدك الأن وتخلص من السمنة نهائياً!