هل عملية استئصال القولون خطيره؟ سؤال يراود العديد من مرضى القولون، وللإجابة عن هذا السؤال لابد من معرفة ما هي عملية استئصال القولون وطريقة إجرائها؟ وما هي مضاعفاتها؟. ويجيب الدكتور محمد القصير عن تلك التساؤلات من خلال السطور القادمة.

استئصال القولون

هو إجراء جراحي لإزالة القولون كله أو جزء منه نتيجة لإصابة هذا الجزء بمرض ما، والقولون هو عضو أنبوبي مجوف يسمى أيضا بالأمعاء الغليظة، يمتد من نهاية الأمعاء الدقيقة إلى الشرج، والذي يعمل على امتصاص المياه والمواد الغذائية، بالإضافة إلى تخزين الفضلات الناتجة عن الهضم إلى أن يتم تصريفها عبر الشرج.

أنواع استئصال القولون

1- استئصال كلي للقولون: ويزال فيه القولون بالكامل.

2- استئصال نصفي للقولون: وفيه يتم استئصال النصف الأيمن أو الأيسر من القولون.

3- استئصال جزئي للقولون السيني : والذي يوجد تحت منطقة البطن في الجانب الأيسر.

الأمراض المسببة لاستئصال القولون

  • سرطان القولون والمستقيم.
  • أمراض القولون الالتهابية المزمنة، ومنها مرض كرون، والتهاب القولون التقرحي.
  • التهاب الرتج (القناة الغذائية)، وهي عدوى تحدث في الحويصلة الخارجية من التجويف البطني التي تتكون في الأمعاء.
  • داء السلائل العائلي، وهو مرض وراثي عبارة عن ظهور كتل بارزة من الأغشية المتورمة على البطانة الداخلية للأمعاء.

قبل عملية استئصال القولون

هناك عدة إرشادات يجب اتباعها قبل إجراء استئصال القولون، منها:

  • عدم تناول الأدوية التي حذر منها الطبيب، والتي من المحتمل أنها تزيد من مضاعفات العملية.
  • معرفة الاكل المسموح قبل منظار القولون.
  • شرب سوائل مليّنة تعمل على إفراغ القولون.

كيفية إجراء عملية استئصال القولون

قديما كانت تتم بالفتح الجراحي التقليدي الذي قد يصل طوله في بعض الأحيان إلى 35 سم، ومن ثم إزالة الأورام السرطانية أو الجزء الفاسد من القولون.

أما الآن فتتم عن طريق عملية المنظار للقولون: وذلك عن طريق 4 فتحات لا يتعدى كل منها 1 سم لإدخال الأدوات الجراحية والمنظار، وبعد ذلك يُسحب القولون إلى الخارج عبر أحد شقوق البطن لقص الجزء الفاسد وإعادة توصيل الأجزاء الباقية، ومن ثم إعادة القولون مرة أخرى إلى تجويف البطن وخياطة الجرح.

مميزات استئصال القولون بالمنظار

  • يساعد على تفادي مضاعفات الجراحات التقليدية الأخرى.
  • يقلل من الألم الذي يشعر به المريض بعد إجراء العملية.
  • فترة النقاهة التي يقضيها المريض في المستشفى لا تتعدى ال3 أيام.
  • يستطيع المريض أن يمارس حياته الطبيعية بعد أسبوعين من إجراء العملية.
  • لا يكون هناك أي أثر للجروح.

هل عملية استئصال القولون خطيره؟

استئصال القولون كأي عملية جراحية من الطبيعي أن يكون هناك احتمالية لحدوث مضاعفات أثناء أو بعد العملية، ومنها:

  • احتمالية حدوث نزيف في الأمعاء.
  • احتمالية حدوث عدوى في الجرح.
  • عدم التئام الروابط الجديدة أو الغرز المستخدمة في إعادة توصيل الأجزاء المتبقية.
  • حدوث التصاقات في الأمعاء، مما يسبب انسداد الأمعاء.
  •  إصابة في الأعضاء المجاورة للقولون، كالمثانة أو الأمعاء الدقيقة.
  • من الممكن أن تستغرق الأمعاء وقتا طويلا حتى تعود للعمل مرة أخرى بصورة طبيعية.
  • هناك بعض الجراحات تعتمد على عمل فتحة جديدة لإفراغ الفضلات، وغالبًا ما تكون عن طريق فتحة أسفل البطن، وتتجمع الفضلات في كيس يوضع بالخارج، وقد يكون بصورة دائمة أو مؤقتة.

هل عملية استئصال القولون ناجحة؟

بعد أن أجبنا عن سؤال هل عملية استئصال القولون خطيره، ننتقل إلى سؤال آخر يراود الكثيرين، وهو “ما هي نسبة نجاح عملية استئصال سرطان القولون وهل هي ناجحة؟”.. إن عملية استئصال القولون هو علاج فعّال في كثير من الحالات، ويؤثر على نسبة نجاح العملية ما يلي:

  • مدة إجراء العملية.
  •  حجم الجزء الذي تم استئصاله من القولون.
  • حالة المريض قبل إجراء العملية.
  • الأمراض الأخرى المصاحبة للمريض.
  • نوع وطريقة إجراء العملية، سواء كانت بالمنظار أو عن طريق الجراحة التقليدية.
  • مهارة وخبرة الجرّاح القائم بالعملية.

تكلفة عملية استئصال القولون

تعتمد تكلفة منظار القولون على عدة عوامل، منها:

  • سبب استئصال القولون.
  • مهارة وخبرة الطبيب القائم بالجراحة.
  • الأدوات والتقنيات المستخدمة أثناء الجراحة.

هكذا قد أوضح لنا دكتور محمد القصير الإجابة عن سؤال “هل عملية استئصال القولون خطيره؟” وقدم لنا أهم المعلومات عن تلك الجراحة. وفي الختام نسأل الله تعالى الشفاء التام لجميع المرضى، ولمزيد من المعلومات يرجى الاتصال على الأرقام الموضّحة على الموقع او عبر الواتساب من هنا.