التغذية العلاجية

التغذية العلاجية

عيادة التغذية العلاجية في مركز الدكتور محمد القصير تُقدم مجموعة من خدمات متابعة الوزن والنظام الغذائي للأشخاص الذين يعانون أمراضًا تحتاج إلى متابعة غذائية جنبًا إلى جنب مع العلاج الدوائي.

 

لنتعرف معًا إلى ماهية التغذية العلاجية وأهم فوائدها لصحة المرضى، وسنتطرق في حديثنا إلى أبرز طرق التخسيس الموضعي التي تستهدف الدهون العنيدة في الجسم.

 

ما هي التغذية العلاجية؟ 

أحيانًا قد يكون الغذاء أفضل دواء، نعم! قد يبدو الأمر صادمًا لكنَّ معظم الأمراض لا يكتفي الأطباء بمعالجتها عن طريق العلاج الدوائي، إنما الغذاء أيضًا يؤدي دورًا بالغ الأهمية في استراتيجية علاج الأمراض أو في مراحل الاستشفاء فيما بعد العمليات الجراحية.

 

بالتأكيد أنتَ تلاحظ أن معظم تعليمات الأطباء بعد جراحات السمنة مثلًا تختص بالنظام الغذائي وكميات الوجبات، أما مرضى ضغط الدم فتجد الأطباء يُحَذِرونهم من استعمال كميات كبيرة من ملح الطعام في وجباتهم.. هذا ما نقصده بـ التغذية العلاجية

 

التغذية العلاجية هي علمٌ يُعنَى بتوفير العناصر الغذائية الضرورية للجسم مع مراعاة وجود أي مشكلات صحية مثل حساسية الطعام، كما أنها جزء مهم ضمن الخطة العلاجية لبعض الأمراض المزمنة مثل: ارتفاع ضغط الدم، وداء السكري.

 

فوائد التغذية العلاجية

الفائدة الأساسية من المتابعة مع دكتور تغذية علاجية هو تعزيز الصحة العامة للأفراد باتباع بعض التغيرات اليسيرة في النظام الغذائي ونمط الحياة عمومًا.

 

تؤدي التغذية العلاجية دورًا رئيسًا في الحد من تطور مجموعة من الأمراض المزمنة – جنبًا إلى جنب مع العلاج الدوائي –  التي تؤثر سلبًا في جودة حياة المريض، وتشمل تلك الأمراض:

  • مرض السكري.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • ارتفاع الكوليسترول.
  • السمنة.
  • أمراض القلب والأوعية الدموية.

 

ما الفرق بين التغذية العلاجية وجراحة السمنة المفرطة؟

إن عمليات علاج السمنة المفرطة (مثل عملية تكميم المعدة أو عملية تحويل المسار) تعتمد على التدخل الجراحي لإجراء تغييرات مُحددة في الجهاز الهضمي بهدف إنقاص الوزن تدريجيًا في الحالات التي فشلت في التخلص من الوزن الزائد بالحميات الغذائية أو ممارسة الرياضة.

 

أمَّا التغذية العلاجية فهي جزء مهم من مرحلة الاستشفاء بعد جراحات علاج السمنة المفرطة تساعد مريض السمنة على الوصول إلى أفضل النتائج، ويُشرف على تلك المرحلة أخصائي تغذية خبير. 

 

خدمات التغذية العلاجية وأنواعها

تختلف أنظمة التغذية العلاجية بحسب الغرض الأساسي من اتباعها، ويمكن توضيح أنواع التغذية العلاجية على النحو الآتي:

 

  1. علاج السمنة والتخلص من الوزن الزائد

كثير من الأشخاص يتبعون أنظمة دايت قاسية تعتمد على الحرمان الكامل بهدف إنقاص الوزن دون النظر إلى حاجة الجسم من العناصر الغذائية.

لذا ينبغي المتابعة مع دكتور تغذية علاجية متخصص لتحديد كميات السعرات الحرارية المناسبة لوزن الفرد وطبيعة جسمه، مع الحرص على توفير العناصر الغذائية المتكاملة من فيتامينات وأملاح ومعادن بالقدر الكافي الذي يحتاجه الجسم.

يساعد النظام الغذائي المتوازن الذي يخلو من الدهون والأطعمة الضارة على علاج السمنة والتخلص من الوزن الزائد.

 

  1. علاج النحافة ومتابعة حالات سوء التغذية

النحافة المفرطة كذلك مرضٌ يحتاج إلى العلاج، فإن معظم الأشخاص يظنون أن المشكلات الصحية تأتي فقط نتاج الإصابة بـ السمنة المفرطة، وهو اعتقادٌ مغلوط.

النحافة المفرطة أيضًا تُسبب العديد من المشكلات الصحية بسبب سوء التغذية، مثل:

  • ضعف المناعة.
  • هشاشة العظام (نتيجةً لنقص عنصر الكالسيوم وفيتامين د في الجسم).
  • الضعف العام أو التعب المزمن.
  • الأنيميا الحادة (فقر الدم).

 

  1. متابعة التغذية بعد جراحات السمنة المفرطة

بعد الخضوع لجراحات السمنة المفرطة، ينبغي للمريض اتباع مجموعة من التعليمات الطبية التي تختص بالنظام الغذائي للحفاظ على نتائج العملية.

مثلًا: في الأيام الأولى بعد جراحات السمنة المفرطة يلتزم المريض بتناول السوائل فقط، ثم ينتقل إلى تناول الأكلات المهروسة (اللينة)، وبعدها يستطيع تناول الأكل العادي لكن مع بعض المحاذير مثل: تَجنُب تناول الأكلات الدهنية والتقليل من استهلاك الحلويات.

 

  1. متابعة التغذية بعد عمليات بالون المعدة

تشمل عملية بالون المعدة وضع بالون مملوء بغاز أو محلول ملحي بهدف تقليل سعة المعدة الاستيعابية، وخلال مرحلة وجود البالون داخل المعدة ينبغي متابعة النظام الغذائي للوصول إلى أفضل النتائج الممكنة في إنقاص الوزن خلال مدة زمنية قصيرة لا تتعدى بضعة أشهر.

  1. التغذية العلاجية بعد جراحات الأورام

يحتاج المرضى إلى اتباع نظام غذائي مخصص بعد الخضوع لجراحات الأورام، خاصةً لأنهم من أكثر الفئات تعرضًا إلى مشكلات ضعف المناعة وسوء التغذية.

على سبيل المثال: ينبغي أن يحتوي النظام الغذائي على كميات مناسبة من الفواكه والخضراوات المحتوية على مضادات الأكسدة التي تُحارب نمو الخلايا السرطانية وتُساعد على الاستشفاء.

  1. التغذية العلاجية لمرضى السكر

التغذية العلاجية جزء أساسي من استراتيجية علاج مرض السكري، فالغذاء له دورٌ أساسي في التحكم في مستوى الجلوكوز في الدم، لذا على مريض السكر المتابعة مع دكتور تغذية علاجية ليضع له نظامًا غذائيًا يحتوي على نسب قليلة من النشويات والسكريات لمنع ارتفاع سكر الدم فجأة، مع الالتزام بجرعات الأنسولين وأدوية خفض الجلوكوز.

  1. علاج السمنة والنحافة للأطفال

إن الاهتمام بصحة الأطفال خلال مراحل نموهم الأولى خطوة مهمة تحميهم من الإصابة  بالأمراض في المستقبل، فتلك مرحلة حرجة يحتاج فيها الطفل إلى الحصول على العناصر الغذائية المتكاملة للسيطرة على معدل نمو جسمه وعقله ضمن الإطار السليم. 

 

ينتشر اعتقادٌ خاطئ بين الأهالي أن علاج النحافة عند الأطفال يتمثل في تناولهم الكثير من الدهون ليزدادوا وزنًا، والصحيح أن العلاج المناسب هو حصول الطفل على التغذية السليمة والمتكاملة لحمايته من سوء التغذية وما يترتب عليها من مخاطر صحية.

 

وعلى العكس فيما يتعلق بالسمنة، فيلجأ الأهالي إلى حرمان أطفالهم باتباع أنظمة غذائية شديدة القسوة مما قد يُسبب الضرر على صحة أطفالهم وقد يؤدي إلى سوء التغذية نتيجة عدم حصولهم على كفايتهم من الطاقة والعناصر الغذائية.

 

إذًا نستنتج مما سبق أن المتابعة مع دكتور تغذية علاجية أمرٌ لا غنى عنه سواءً للأطفال أو الكبار.

 

خدمات التخسيس الموضعي

يمكن التخلص من الدهون العنيدة المتراكمة في مناطق بعينها من الجسم مثل دهون السيلوليت دون الحاجة إلى الخضوع لعمليات جراحية.

 

إن جلسات الحقن الموضعي من أنجح الطرق التي تستهدف دهون الجسم العنيدة وتساعد الأشخاص على التخلص منها بعدد قليل من الجلسات، من أبرز الحقن المستعملة في تلك الجلسات هي حقن الميزوثيرابي للحقن الموضعي.

 

  • ما هو الميزوثيرابي للتخسيس الموضعي؟

الميزوثيرابي هو ابتكارٌ فرنسي الأصل ظهر في أوائل الخمسينيات تحديدًا عام 1952م، وهو خليطٌ من الأحماض الأمينية والأدوية والأنزيمات التي يحقنها الأطباء في الطبقى الوسطى من البشرة ألا وهي الميزوديرم التي تتجمع فيها الدهون.

عند وصول الخليط الموجود في حقن الميزوثيرابي إلى مناطق تراكم الدهون العنيدة تحت الجلد، فإنه يعمل على إذابتها للوصول إلى شكل الجسم المثالي سريعًا، ويلاحظ الفرد نتائج الحقن بعد الجلسة الأولى.

 

  • استخدامات الميزوثيرابي

تختلف استخدامات الميزوثيرابي باختلاف المواد المستعملة في الحقن على النحو التالي:

  • إذابة دهون السيلوليت، فهناك موادٌ تستهدف دهون الكرش على وجه الخصوص.
  • تفتيت الدهون الموضعية في جميع مناطق الجسم.
  • علاج علامات التمدد التي تظهر على هيئة خطوط حمراء أو بيضاء (Stretch Marks)

 

  • مكونات حُقَن الميزوثيرابي

من أشهر المواد المستخدمة في الحقن الموضعي للتخسيس:

    • PPC + Sodium deoxycholate: تعمل تلك المواد على تكسير الجدار الخلوي للخلايا الدهنية وتفتيتها، ومن ثمَّ تحويلها إلى سائل (مستحلب) يسهل تصريفه إلى خارج الجسم عبر أنابيب مخصصة.
  • الكافيين (Caffeine): يُنشط عملية تحويل الطعام إلى طاقة (عملية التمثيل الغذائي أو الحرق) داخل الخلية الدهنية، بالإضافة إلى أنه يُنشط الدورة الدموية مما يمنع تراكم الترسبات الدهنية. 
  • إل-كارنتين (L. carnitine): يُساعد على حرق الدهون والتخلص منها بعد إذابتها.
  • مستخلص عشبة الـ Centilla Aesthetics: تُحافظ على معدل تفتيت الدهون، وتُعالج السيلوليت وتمنع تكونها، بالإضافة إلى أنها تساعد على شد الجلد.
  • الخرشوف (Artichoke): يُخفف التكتلات الدهنية تحت الجلد ويُزيد من معدل التصريف اللمفاوي.
  • Organic Silica & DMAE: تشد الجلد وتمنع الترهلات بعد إذابة الدهون.
  • Hyaluronic acid  + Na pyruvate: لزيادة نضارة البشرة وشكلها الجمالي.

 

ما هي حقن الطاقة لنحت القوام وشد الجسم؟

حقن الطاقة للتخسيس هي أقوى منتجات الحقن الموضعي لنحت الجسم وشده بطريقة آمنة دون أي آثار جانبية، فالحُقن مكونة من خليط من المواد الطبيعية بنسبة 100%. 

 

يحقن الأطباء تلك الحقن عن طريق العضل لتعمل على:

  • مضاعفة معدل الحرق في الجسم.
  • إخفاء التكتلات الدهنية في منطقة الظهر والفخذين والأرداف والذراعين.
  • شد الجلد ومنع الترهلات خلال 30 يوم من جلسة الحقن.
  • بناء الكتلة العضلية وإعادة توزيع دهون الجسم، مما يساعد على تغيُّر مقاسات الجسم وشكله إلى الأفضل.

 

في النهاية..

نُذكرك أن خضوعك لإحدى طرق التخسيس الموضعي أو الجراحي يتطلب منك التزامًا شديدًا بتعليمات الطبيب فيما يتعلق بنظامك الغذائي ونمط حياتك، وإلا لتأثرت نتائج علاجات التخسيس سلبًا وزاد وزنك مجددًا.