دور عملية تحويل المسار المصغر لعلاج السكر من النوع الثاني

يعاني الكثير من مرضى السمنة المفرطة العديد من المضاعفات منها مرض السكري من النوع الثاني، الأمر الذي يجعل اتباعهم لأي نظام غذائي أمرًا مرهقًا لا يمكن الحصول من خلاله على النتائج المطلوبة، وهنا يأتي دور تحويل المسار المصغر لعلاج السكر.
نستعرض في هذا المقال كل ما تريد معرفته عن عملية تحويل المسار المصغر ونوضح دورها في شفاء مرضى السكر من النوع الثاني.

ما هي عملية تحويل المسار المصغر؟

تحويل المسار المصغر هي إحدى جراحات السمنة المفرطة التي أثبتت فاعلية كبيرة في خسارة الوزن، وذلك عن طريق تصغير حجم المعدة وتوصيلها بالأمعاء، الأمر الذي يساعد على الآتي:
التحكم في كمية الطعام التي يتم تناولها خلال اليوم.
الاحساس بالشبع لفترة طويلة.
الحد من كمية السعرات الحرارية والسكريات التي يتم امتصاصها من الأمعاء.
لذا تعد عملية تحويل المسار المصغر من أفضل الخيارات من وجهة نظر الأطباء في بعض الحالات خاصة مرضى السكر من النوع الثاني، أو من يزيد مؤشر كتلة الجسم لديهم عن 35، أو مَن يتناولون السكريات بشراهة.

اقرا ايضا: ما هي مميزات عملية تحويل المسار لمرضى السكر

ما هي مميزات عملية تحويل المسار لمرضى السكر

ما هو دور تحويل المسار المصغر لعلاج السكر من النوع الثاني؟

تشمل عملية تحويل المسار المصغر العديد من الخطوات التي تميزها عن تحويل المسار التقليدي، وهي تجعل مرضى السكر من النوع الثاني في طريقهم للشفاء التام من المرض، حتى قبل فقدان الوزن الزائد بالكامل.

تشمل خطوات العملية:
يُجري الطبيب العديد من الفحوصات للمريض للتعرف على تاريخه المرضي.
يخضع المريض للعملية تحت تأثير التخدير الكلي، ويتم تحديد جرعته على حسب وزنه وحالته الصحية.
يتم عمل شقوق صغيرة في البطن، ويُدخل الطبيب المنظار المزود بكاميرا صغيرة عبر أحد تلك الشقوق، فيتمكن من رؤية الأعضاء الداخلية بسهولة.
يُدخل الطبيب الأدوات الجراحية من خلال الشقوق الأخرى.
يقصّ الجراح المعدة ويحولها إلى جيب صغير ثم يُدبسها، ويوصل ذلك الجيب بالأمعاء الدقيقة بعد تجاوز حوالي متر إلى مترين منها، ويحدد هذه المسافة الطبيب بحسب كل حالة.
يُغلق الطبيب الشقوق الجراحية ويُعقمها.

بعد إجراء عملية تحويل المسار المصغر، يتجاوز الطعام الجزء السفلي من المعدة (المعزول عن الجيب المعوي الصغير) والجزء الأول من الأمعاء، ويتسبب هذا التغير في مسار الطعام في حدوث العديد من التغيرات في طريقة تعامل المعدة والأمعاء مع الطعام.
ويتمثل دور عملية تحويل المسار المصغر لعلاج السكر في أن تجاوُز بداية الأمعاء الدقيقة -وهي المنطقة المسؤولة عن امتصاص السكريات والسعرات الحرارية من الطعام-، يساعد على ضبط مستوى سكر الجلوكوز في الدم مما يُسهم في علاج مرضى السكري من النوع الثاني.

تجربتي مع تحويل المسار المصغر بعد التكميم

المضاعفات المحتملة لعملية تحويل المسار المصغر

الرغم من تميز عملية تحويل المسار المصغر عن تحويل المسار التقليدي في قِصَر وقت إجراء العملية وسرعة التعافي، فإن المرضى بعد عملية المسار المصغر قد يعانون بعض المضاعفات، منها:
احتمالية تسرب السوائل من المعدة أو الأمعاء.
حدوث نزيف أو عدوى.
تَكَون حصوات في المرارة.
سوء التغذية.

لذلك ننصحك باختيار جرّاح سمنة ذي خبرة جيدّة، ويحرص على استخدام أحدث الأدوات الجراحية والدباسات الإلكترونية من أجل إجراء عملية تحويل المسار المصغر لعلاج السكر وإنقاص الوزن بأمان تام دون أي مضاعفات.
ختاماً، بعد أن فسرنا دور عملية تحويل المسار المصغر في علاج السكري من النوع الثاني، نجد أن هذه التقنية منحت مرضى السكري أملًا جديدًا في التعافي التام والوقاية من مضاعفات هذا المرض على المدى الطويل.

 

اقرا ايضا :

ما هي عملية تحويل المسار؟ وكيف تساعد على إنقاص الوزن الزائد؟
تجربتي مع تحويل المسار المصغر بعد التكميم
ما هي مميزات عملية تحويل المسار لمرضى السكر