من خلال تجربتي مع تكبير الثدي نرى انه حقق مجال طب التجميل طفرة حقيقية في نحت الجسم وإبراز معالمه الجمالية، فمن خلال التقنيات الطبية الحديث، أصبح بإمكاننا زيادة حجم بعض المناطق أو تصغيرها حسب رغباتنا للحصول على أفضل شكل ممكن لأجسادنا.

ومن العمليات التجميلية التي يكثر إجرائها في الآونة الأخيرة عمليات تكبير الصدر، ومقالنا اليوم “تجربتي مع تكبير الثدي” ما هو إلا خريطة نظرية لمراحل وخطوات العملية التي تمر بها جميع السيدات المقبلات على الخضوع للجراحة، كما يُقدم إجابة العديد من التساؤلات التي تجول في أذهانهن.

تجربتي مع تكبير الثدي: متى نلجأ إلى عملية التكبير؟

عملية تكبير الثدي إحدى الجراحات التجميل والجلدية التي تهدف إلى زيادة حجم الثدي عن طريق زراعة بعض الحشوات التجميلية في الثديين. قد تُجرى الجراحة للغرض التجميلي فقط، وقد تخضع لها بعض مريضات أورام الثدي بعد استئصال الورم لاستعادة مظهره الطبيعي من جديد.

تجربتي مع تكبير الثدي: خطوات الجراحة

تُجرى جراحة تكبير الثدي تحت تأثير التخدير الكلي بعَمَل شق جراحي صغير أسفل الثدي، تحديداً في الخط الفاصل بين الثدي والعظام الصدر، وتُزرع الحشوات الطبية من خلاله.

عادةً لا تستغرق الجراحة فترة طويلة، ويمكن للمريضة مغادرة المستشفى في نفس يوم العملية دون الحاجة تحتاج إلى المكوث فيها كالجراحات الأخرى،

مع مراعاة الالتزام ببعض تعليمات الطبيب، مثل ارتداء حمالات الصدر الطبية، وعدم الضغط على موضع العملية، وتجنب وصول الماء إلى الجرح خلال الأيام الأولى بعد العملية.

هل تُعاد عملية تكبير الثدي بعد فترة؟

تستمر نتائج العملية لسنوات طويلة، لذلك فهي افضل طريقة لتكبير الثدي، ولا تحتاج المرأة غالبًا إلى تكرار الخضوع إليها. وفي بعض الحالات قد تمتلك المرأة جلدًا سميكًا غير مرن، الأمر الذي يستدعي إجراء عملية تكبير الصدر على مرحلتين، وهما:

  • زراعة جزء بسيط من الحشوات والانتظار لفترة قد تمتد إلى سنة أو أكثر حتى يزداد تمدد الجلد.
  • المرحلة الثانية هي إجراء الجراحة مرة أخرى لاستكمال زراعة الحشوات والوصول إلى الحجم المرغوب فيه.

[/vc_column_text][/vc_column][/vc_row]

تجربتي مع تكبير الثدي: مضاعفات العملية

هل تُخَلِف عملية تكبير الثدي ندوباً على الجلد؟

عملية تكبير الثدي عملية تجميلية في المقام الأول الهدف منها زيادة جمال الثدي وليس تشويهه، لذلك تُجرى الجراحة عَبر جرح صغير للغاية،

كما أن التقنيات الحديثة تُخفي أي أثر للعملية والخيوط الطبية المستخدمة بها، وبعد مرور ستة أشهر كحد أقصى يعود الجلد طبيعياً كما كان.

إقرأ ايضاً: تجربتي مع عملية شد الذراعين

الرضاعة بعد عمليات تجميل الثدي

هل تتأثر الرضاعة الطبيعية بعد الخضوع إلى عمليات تجميل الثدي؟

كثيراً ما تتساءل السيدات عن خطورة عمليات الثدي على الرضاعة الطبيعية، فقد تؤدي عمليات تصغير الثدي إلى نقص كمية اللبن التي تفرزه الغدد اللبنية نتيجة استئصال جزء منها، وهو الأمر الذي لا يحدث مع عملية التكبير، فلا علاقة بينها وبين الرضاعة على الإطلاق.

معلومات اخرى قد تهمك

تجربتي مع عملية الساسي

تجربتي مع فتق الحجاب الحاجز

افضل دكتور جراحات سمنه في طنطا






    Close