أصبحت السمنة في عصرنا هذا ضمن أخطر الأمراض التي تُهدد الأفراد بحدوث مشكلات صحية خطيرة قد تسبب الوفاة -لا قدر الله- إن لم يتم السيطرة على الوضع. ما هي اسباب السمنة المفرطة؟ هل يمكن أن تشمل تلك الأسباب العوامل الوراثية؟ أم أن تلك حُجة من يفشل في اتباع النمط الغذائي المطلوب؟ دعنا نتعرف على أسباب السمنة وعلاجها في مقالنا هذا.

ماذا يقصد بالسمنة؟ وما هي اسباب السمنة المفرطة؟

ما هو سبب السمنة الزائدة؟ هل الأمر يرجع حقًا للعوامل الوراثية؟
قبل أن يأخذنا الحديث عن اسباب السمنة المفرطة دعنا نوضح لك ماذا يُقصد بالسمنة؟
يرجع وجود السمنة على الأرجح إلى خلل في استهلاك الطاقة في الجسم، إذ تكون الطاقة المنتجة أكبر من كمية الطاقة المستهلكة، فتُخزن الطاقة على هيئة دهون ثلاثية، وتتراكم في أماكن متفرقة بالجسم.
تُعد الوراثة أحد أهم اسباب السمنة المفرطة وتحدث حال وجود طفرات في بعض الجينات، فتعجز أنسجة الجسم عن تنظيم الطاقة وتوزيع الدهون بشكل صحيح، أو عند وجود خلل بداخل الجهاز العصبي المركزي الذي ينتج عنه زيادة الشهية وعدم الشعور بالشبع حتى وإن تناول الفرد كميات كبيرة من الطعام.

اقرا ايضا : متى يلجأ المريض إلى جراحات السمنة

متى يلجأ المريض إلى جراحات السمنة

الوراثة وحدها ليست هي العامل الرئيسي لزيادة الوزن..

لا نعني بما سبق أن الوراثة وحدها المسؤول عن السمنة، فهناك عدة عوامل أخرى مثل عدم اتباع نمط حياتي صحي وتناول الطعام دون حساب أو عدم تنظيم سعرات الطعام الداخلة للجسم، وخاصة التي تأتي من الكربوهيدرات التي تزيد من مستويات الجلوكوز في الدم وتحفز إفراز البنكرياس للأنسولين فتعزز من نمو الأنسجة الدهنية. كما أن الكسل عن ممارسة أي من أنواع الرياضات يؤدي إلى تراكم الدهون..

النساء أكثر عرضة للإصابة بالسمنة المفرطة
لعلك لاحظت زيادة أعداد السيدات اللاتي يعانين من السمنة مقارنة بالرجال، إذ يميل جسم المرأة إلى تخزين الدهون تحت الجلد بصورة سريعة عن الرجال، فتتوزع الدهون لدى النساء بصورة متكدسة، خاصة في منطقة الأفخاذ والمؤخرة، ويكونون عرضة للإصابة بالسمنة المفرطة بصورة أسرع من الرجال. 

الحالة النفسية ضمن أهم اسباب السمنة المفرطة
قد يؤدي التعرض إلى مختلف الضغوطات النفسية إلى الإفراط في تناول الطعام لتجاوز الأحزان.
في حين أن هناك العديد من الأشخاص أيضًا يتجهون إلى الإفراط في تناول الأطعمة المفضلة عند شعورهم بالفرح، فحينذاك تؤثر الحالة النفسية على معدل تناول الطعام. 

جراحات السمنة

الإصابة ببعض الأمراض وتناول الأدوية العلاجية 

يؤدي قصور الغدة الدرقية والإصابة بمقاومة الأنسولين وتكيس المبايض إلى السمنة المفرطة، وذلك بسبب خلل الإنزيمات والهرمونات المنظمة لتوزيع الطاقة والدهون بالجسم، وبجانب تلك الأمراض أيضًا يمكن أن يتسبب تناول بعض أنواع الأدوية في السمنة المفرطة، وتشمل الأدوية المرتبطة بزيادة الوزن الآتي:

  • مضادات الاكتئاب.
  • موانع الحمل الفموية.
  • أدوية الكورتيزون التي تسبب تخزين الماء تحت الجلد.

بعض الأسئلة الشائعة المرتبطة بالسمنة..

متى تكون زيادة الوزن خطرًا؟
يبدأ خطر السمنة عندما يتعدى مؤشر كتلة الجسم حاجز الـ 40، وتبدأ العديد من الأمراض في الظهور مثل: السكري وارتفاع ضغط الدم أو المتلازمة التنفسية في أثناء النوم، حينها ينبغي أن يتوخى الفرد الحذر ويبدأ في اتخاذ خُطوة فعالة للتخلص من الوزن الزائد.

كيف تقضي على السمنة؟
إن بدأ مؤشر الجسم في الزيادة وأصبح اتباع نمط غذائي صحي لفترة طويلة من المستحيلات للتخلص من تلك الكيلوغرامات الزائدة، فلن يبقى هُناك أي من الحلول سوى الخضوع لواحدة من جراحات السمنة المفرطة التي ذاع صيتها في الفترات الأخيرة وأحدثت فروقًا ملموسة في حياة الأشخاص، من بين تلك الجراحات ما يلي:

  • جراحات تكميم المعدة.
  • جراحات الساسي.
  • جراحات تحويل المسار.

إلى هُنا ينتهي مقالنا الذي أوضحنا فيه اسباب السمنة المفرطة وكيفية التخلص من مشكلات الوزن الزائد عبر إحدى عمليات إنقاص الوزن.

الدكتور محمد القصير أفضل من يُجري لك جراحات السمنة بالاستعانة بأحدث المناظير المتقدمة في عالم السمنة، فهو عضو الجمعية المصرية الأمريكية لجراحات السمنة وعضو الجمعية المصرية لجراحة المناظير.
احجز الآن موعدك من خلال أرقامنا الموجودة على الموقع الإلكتروني أو منصات التواصل الاجتماعي.

اقرا ايضا :
متى يلجأ المريض إلى جراحات السمنة
جراحات السمنة المفرطة
الفرق بين الساسي والتكميم، وأيهما أفضل لمرضى السمنة المفرطة؟